الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٤٢ - القصيدتان الأوليان في المديحيات المذكورة ، والقصيدة الأخيرة منهن
القصيدتان الأوليان من المديحات المذكورة والقصيدة الأخيرة منهن
القصيدة الأولى [١٦] :
[الطويل]
| أثار الهوى بعد الحبيب أداؤه | فوجدي به حقّ عليّ أداؤه [١٧] | |
| بأن أبكي الرّبع المحيل بجنبه | فحتما على عين المعنّي بكاؤه [١٨] | |
| تعاوره أيدي العواصف فانجلى | بلبس جديدات السّوافي عفاؤه [١٩] | |
| ثوت فيه إذ بانت شبيهاتها المها | على أنه بين الضّلوع ثواؤه [٢٠] | |
| جنحت له رعيا لعهد الألى به | عهدت وإن هاج اشتياقي انتحاؤه [٢١] | |
| حقوق الهوى أرعى ، فلا أرعوي ومن | يراعي الهوى يصعب عليه إرعواؤه | |
| خسرت إذا إن لم يجرني محمد | فكلّ خسار بالنّبيّ اتّقاؤه |
[١٦] مجموع سلم ، و. ٤٧.
[١٧] أداؤه : الأولى اسم موضع بالصحراء والثانية : القيام به ، وفي البيت جناس.
[١٨] الربع المحيل : الذي أتت عليه الأحوال وغيرته.
[١٩] تعاوره : تداولته الرياح مرة تهب جنوبا ومرة شمالا ، مرة قبولا ومرة دبورا.
ـ السوافي : الرياح اللواتي يسفين التراب
ـ عفاؤه : ترابه.
[٢٠] ثوت : أقامت به طويلا.
[٢١] انتحاؤه : الميل إليه.