الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٨٢ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
| وإن سهروا في الخوض في غمر بشرهم | وما ضاع في الأرجاء من طيب نشرهم | |
| سبحت بغمر منه يزري بغمرهم | (وإن سكروا بالشّرب من راح خمرهم | |
| فراح حميّا حبّه الشّرب والسّكر) | فلم استفق في الحبّ من تيه سكره | |
| ولا تيه ناء الوكر يشدوا بوكره | ولم أكثرت إلا بمعسول شكره | |
| (فعلّل ودندن باسمه وبذكره | وروّح وجانب في تدندنك الخفر) | |
| بمن لم أكن إلا به متعلّقا | ولم أشم الّا برقه المتألّقا | |
| ومقود عقلي في الهوى منه أطلقا | (فلا لوم لي إن همت شوقا إلى الّقا | |
| وإن غاب عقلي عند ذلك أو حضر) | فطوبى لمن ذكراه تسرى بفكره | |
| ليامن من غدر الزّمان ومكره | ويحظى بتفريع المقام وعكره | |
| (هناك يتيه التّائهون بذكره | وترميهم نار المحبّة بالشرر) | |
| به الله أعلى الكون لمّا تدهدها | فهبّت له بشرا شواديه مدّها (١٢) | |
| فلله وجه منه لاح ممدّها | (به ازدانت الدنيا ، به البشر ازدهى |
[١٢] تدهدها : تدحرج : انحدر من علو إلى أسفل ، لسان العرب (دهده)
ـ مدها : مادحة ، لسان العرب (مده).