الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٨٠ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
| ولم ينج من زمناه زمن زمن | فسيّان فيه القرب والبعد وهو من (٥) | |
| خفي الخفا أخفا وأظهر ما ظهر) | ففيم ملامي فيه إن كنت ثانيا | |
| إليه لما منه عناني عنانيا | وقد طال في تيهائه هيمانيا | |
| (أهيم إذا ما شمت برقا يمانيا | وإن ماست الأغصان في نسم السّحر) | |
| أو أبصرت بالدّور اللّوائي تطمست | وآرامها بين البطاح تكنّست (٦) | |
| تناوير زهر النجم مهما تودّست | (وتوقاد أضواء النجوم إذا رست (٧) | |
| أو اظلم ليل العاشقين أو اعتكر) | وأدعو نحاة الحبّ هل كان معربا | |
| يسلّمني جمعا فمن يوم أشربا | هوى الشرق قلبا لي فشرّق مغربا | |
| (تغرّب جسمي في التّولّه مغربا | وغرب جفوني بالّدم انهلّ وانهمر) | |
| فما أنا إلا مفرد متفرّق | وإن أنا في جمع المحبّين مغرق | |
| فحتّى متى بالغرب جسمي يعرق | (وقلبي بالشّرق الحجازيّ مشرق |
[٥] زمناه : بليته (زمن) لسان العرب.
[٦] تطمست : اختفت معالمها.
تكنست : دخلت في الكناس ، وهو مولج الوحش من الظباء والبقر تستكن فيه من الحر.
[٧] تودست : تغطت بالنبات.