الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٣ - المقدمة
السلطان مولاي الحسن ، وقصيدة المؤلف نفسه في تخميس رائية الشيخ أحمد الهيبة في مدح الرسول ٦ ، وبعض أشعار الشيخ مربيه ربه والشيخ محمد الإمام وإبراهيم الإلغي وإدريس الجاي ، وغيرها من الأشعار والرسائل والإجازات ، وتحيل على بعض المصادر التي لم يعد لها أثر في فهارس الخزانات العامة ولا في دلائل المكتبات الخاصة ، مثل كتاب المؤلف الذي يجمع بعض مساجلاته الشعرية ومذكراته العلمية مع أدباء فاس ومكناس وسلا والرباط والدار البيضاء ومراكش [١] وفتاويه الفقهية في أكل ذبائح النصارى ونكاح نسائهم ورقي مرضاهم [٢] ، وغيرها من الكتب والمصادر التي تحيل عليها وتلفت الانتباه إلى وجودها.
٢. مكانة صاحبها ، فمؤلفها ماء العينين بن العتيق ـ كما يبدو من خلالها ، وكما عرف به غير واحد من العلماء ـ يعد مثالا للمشاركة العلمية والالتزام الديني والوطني ، ونموذجا حيا لعلماء الصحراء ، تأليفا وصرامة وبديهة وقرظا للشعر. ويكفي أنه سبط الشيخ ماء العينين وخريج مدرسة السمارة.
٣. قيمتها الوحدوية : فهي تمثل مظهرا بارزا من مظاهر التواصل بين شمال المغرب وجنوبه من جهة وبين المغرب وباقي بلدان العالم الإسلامي من جهة ثانية ، ومن الصور التي تعكس هذا البعد الوحدوي الذي يميزها ، قول المؤلف في وصف اجتماع أعضاء المركز العام لبيت الوحدة الغربية بتطوان بوفد الحجاج الصحراويين المتوجهين إلى الديار المقدسة عبر المنطقة الخليفية بشمال المغرب : «ومما زارنا أقوام أدباء من أهل الوحدة المغربية ، منهم الشيخ أحمد بن محمد معنينو السلوي ، ورئيس المركز العام للوحدة المغربية ومدير جريدتها السيد عبد السلام بن المقدم ، والحاج احمد التمسماني ، وصنوه القائد السيد الحاج محمد بن المقدم ، والسيد الحاج المختار بن الصادق أحرضان الطنجي ، والكاتب السيد محمد بن الفقيه والسيد محمد الزواق التطواني ، والشاب الشاعر الشريف عبد
[٢] الرحلة المعينية.
[٣] نفس المصدر.