الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة - الحازمي - الصفحة ٥ - كتاب الهمزة
أمير المؤمنين اعد عهدك فإنك ميّت.
وفي صحراء أثير حرق عليّ ٧ الطائفة الغلاة فيه.
وأما الرّابع بعد الهمزة المفتوحة باء موحّدة ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان مفتوحة قهو موضع شامي.
٦ ـ باب أبلى وأبليّ
أما الأوّل على وزن حبلى ويمال ـ : قال الكندي : ثمّ تمضي من المدينة مصعدا إلى مكّة فتمل إلى واد يقال له عريفطان معر ليس به ماء ولا مرعى ، وحذاؤه جبال لها أبلى فيها مياه منها : بئر معونة وذو ساعدة ، وذو جماجم أو حماحم ـ شكّ ـ والوسبا وهذه لبني سليم وهي قنان متصلة بعضها إلى بعض قال فيها الشاعر :
| ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا | أروم فآرام ، فشابة فالحضر |
وهل تركت أبلى سواد جبالها وهل زال بعدي عن قنينته الحجر وذكر الزّهريّ قال : وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أرض بني سليم ، وهو يومئذ ببئر معونة بجرف أبلى ، وأبلى بين الأرحضية وقران كذا ضبطه أبو نعيم الحافظ.
وأما الثّاني بكسر اللام وتشديد الياء : فجبل معروف عند أجا وسلمى جبلي طيء وهناك نجل سعته فراسخ يستنقع فيه ماء السّماء.
وواد أيضأ يصبّ في الفرات.
٧ ـ باب أبان ، وأبار وأفار
أما الأوّل بفتح الهمزة وآخره نون : جبل بين فيد والنبهانية ، أبيض وجبل أسود وهما أبانان ، كلاهما محدد الرأس ، كالسنان وهما لبني عبد مناف بن دارم ، بطن من تميم بن مر ، قال امرؤ القيس :
| كأنّ أبانا في عرانين وبله | كبير أناس في بجاد مزمّل |
وأما الثّاني بضمّ الهمزة وآخره راء : ـ موضع يمان وقيل : أرض من وراء بلاد بني سعد. وقد جاء ذكره في بعض الأحاديث.
وأما الثّالث ممدود الأوّل ثمّ فاء : قرية بينها وبين القطيف أربعة فراسخ برية وهي لقوم من عبد القيس.
٨ ـ باب وأيل ، وأثل
الأوّل : ممدود الأوّل : ـ ناحية شامية وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز جيش أسامة وأمر أن يوطي الخيل آبل الزيت قال النجاشي :