الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة - الحازمي - الصفحة ٢٠٤ - حرف اللّام
وأما الثّاني : ـ بفتح اللام والباء ـ : جبل بتهامة من جبال هذيل.
وأما الثّالث : ـ بكسر اللام وسكون الباء : ـ أضاءة لبن حد من الحرم على طريق اليمن.
٧٥٠ ـ باب لحف ، ولحف
أما الأوّل : ـ بفتح اللام ـ : واد بالحجاز ، يقال له لحف عليه قريتان ، جبلة ، والستارة ، وجبلة هذه هي جبلة الحجاز ، ويقال هي أول قرية اتخذت بتهامة. قاله أبو الأشعث «الكندي».
وأما الثّاني : ـ بالكسر ـ : فصقع بالعراق.
٧٥١ ـ باب لعباء ، ولعبى
أما الأوّل : ـ بفتح اللام وجزم العين ومد الباء ـ : ماء سماء في حزم بني عوال ، جبل لغطفان ، بأكناف الحجاز ، وهناك السد ماء سماء قال كثير : ـ
| فأصبحن باللّعباء يرمين بالحصا | مدى كلّ وحشيّ لهنّ ومستمي |
وقالت مية بنت عتيبة ، ترثي أباها وهي أم البنين ـ :
| تروّحنا من اللّعباء قصرا | وأعجلنا الإهة أن تؤوبا |
قال الأزهري : ـ اللعباء سبخة معروفة بناحية البحرين بحذاء القطيف وسيف البحر.
وقيل : اللعباء أرض غليظة كثيرة العضاء. بأعلى الحمى لبني زنباع من بني أبي بكر بن كلاب.
وأما الثّاني : ـ بضمّ اللام والقصر ـ : من ديار عبد القيس بين عمان والبحرين.
٧٥٢ ـ باب لفت ، ولقف
أما الأوّل : ـ بفتح اللام بعده فاء ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان ـ : واد قريب من هر شى عقبة بالحجاز ، بين مكّة والمدينة ، قال كثير ـ :
| قصد لفت وهنّ متّسقات | كالعدوليّ لا حقات التّوالي |
وقال صخر الهذلي ـ :
| لأسماء لم تهتج لشيء إذا خلا | فأدبر ما اختبّت بلفت ركايب |
قال السكري : لفت : مكان بين مكّة والمدينة ، ويقال ثنية. اختبت : من الخبب.
وأما الثّاني : ـ بكسر اللام وبعد القاف فاء ـ : قال الكندي : لقف ماء آبار كثيرة عذب ليس عليها مزارع ولا نخل لغلظ موضعها ، وخشونته وهو بأعلا قوران ، واد من ناحية السوارقية «على فراسخ».
٧٥٣ ـ باب اللهباء ، ولهيا