الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة - الحازمي - الصفحة ١٢٦ - حرف السّين
وهو بلد مهيمة موبأة لا تكون به الإبل يأخذها الهيام عن نقوع بها ساكرة لا تجري ، والهيام حمى الإبل قال الشاعر :
| كأنّك مردوع بشسّ مطرّد | يقارفه من عقدة البعق هيمها |
وهو من الأبواء على نصف ميل.
وأما الخامس : أوله تاء ثمّ نون مشدّدة مكسورتان وياء آخره سين مهملة ـ : جزيرة كبيرة مشهورة في ديار مصر ، يعمل بها الشروب الجيدة وينسب إليها جماعة ذكروا في تاريخ مصر.
٤٣٢ ـ باب سخبل ، وسحيل
أما الأوّل : ـ بفتح السين وسكون الحاء المهملة بعدها باء موحّدة ـ : قرى سحبل في بلاد بلحارث بن كعب.
وأما الثّاني : ـ بكسر الحاء بعدها ياء تحتها نقطتان ـ : أرض بين الكوفة والشام كان النعمان بن المنذر يحمي بها العشب لنجائبه.
٤٣٣ ـ باب سحنة ، وسخنة
أما الأوّل : ـ بفتح السين وسكون الحاء المهملة بعدها نون ـ : بين همذان وبغداد.
وأما الثّاني : ـ بضمّ السين وسكون الخاء المعجمة ـ : بلد بين تدمر والرقة.
٤٣٤ ـ باب سخا ، وسجا ، وشحا
أما الأوّل : ـ بالخاء المعجمة : ـ قرية بأسفل مصر ينسب إليها أبو أحمد زياد ابن المعلى السخوي ، ذكره ابن يونس ، وقال : مات بها سنة خمس وخمسين ومئتين.
وأما الثّاني : ـ بالجيم ـ : قال ابن الأعرابي : اسم بئر ، وقيل : ماء بنجد في ديار بني كلاب ، قال غيلان بن الربيع :
| إلى الله أشكو محبسي في مخّيّس | وقرب سجا يا ربّ حين أقيل |
وأما الثّالث : ـ أوله شين معجمة ثمّ حاء مهملة ـ : قال الفراء : ماءة لبعض العرب ، وقال الأزهري : يكتب بالياء وإن شئت بالألف ، يقال شحوت وشحيت ولا يجريها تقول هذه شحا فاعلم.
٤٣٥ ـ باب سدير ، وسدير
أما الأوّل : ـ بفتح السين وكسر الدال ـ : من أبنية آل المنذر عند الحيرة ، وفي شعر الأسود :
| أهل الخورنق والسّدير وبابل | والقصر ذي الشّرفات من سنداد |