الأماکن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمکنة - الحازمي - الصفحة ٢١٣ - حرف الميم
٧٨٤ ـ باب موش ، وموسى ، وهرشى
أما الأوّل : ـ آخره شين معجمة ـ : بلدة من ناحية خلاط.
وجبل في بلاد طيء في شعر أبي حبيلة.
| صبحنا طيّئا في سفح سلمى | بكاس بين موش فالذّلال |
قال الأبيوردي : ويروى : بين كحلة فالذلال. وقال : قال منيخ بن حبيب : هي من جبلي طيء.
وأما الثّاني : ـ وهو ما بعد السين المهملة ياء مقصورة ـ : جفر لبني ربيعة الجوع ، كثير النخل.
وأما الثّالث : ـ هرشى : هضبة ململمة لا تنبت شيئا وهي على ملتقى طريق الشام وطريق المدينة إلى مكّة ، وهي في أرض مستوية قاله أبو الأشعث وقال : أسفل منها وان على ميلين ، مما يلي مغيب الشمس ، يقطعها المصعدون من حجاج المدينة ، وينصبون منها منصرفين من مكّة وفي المثل : كلا جانبي هرشى لهن طريق.
٧٨٥ ـ باب مصر ، ومصرّ
أما الأوّل : ـ البلد المعروف.
وأما الثّاني : ـ بفتح الميم والصاد ، وراء مشدّدة ـ : واد بأعلى حمى ضرية ، وقيل : بكسر الصاد.
٧٨٦ ـ باب مطار ، ومطارة ، وبطان
أما الأوّل : ـ بضمّ الميم ـ : مطار قرية من قرى الطائف بينها وبين تبالة ليلتان قاله الكندي.
وأما الثّاني «...».
وأما الثّالث : ـ بكسر الباء المعجمة بواحدة وآخره نون ـ : مترل في طريق الكوفة ، دون الثعلبية قال ـ :
| أقول لصاحبيّ من التّأسّي | وقد بلغت نفوسهما الحلوقا | |
| إذا بلغ المطيّ بنا بطانا | وجزنا الثّعلبيّة والشّقوقا | |
| وخلّفنا زبالة ثمّ رحنا | فقد وأبيك خلّفنا الطّريقا |
٧٨٧ ـ باب معرّس ، ومعرّش
أما الأوّل : ـ مسجد المعرّس بذي الحليفة ، كان يعرس فيه النّبي صلى الله عليه وسلم ويصلي فيه الصبح ثمّ يرحل.
وبالشين ـ : موضع من ناحية اليمامة.
٧٨٨ ـ باب معونة ، ومغونة