الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٣٧ - السادس و الثمانون و مائتان غب
العظمة لبّيك، فأوحى اللّه إليّ يا محمّد فيما اختصصت بالملأ الأعلى؟ فقلت: لا أعلم يا إلهي، فقال: يا محمّد هل اتّخذت من الآدميّين أخا و وزيرا و وصيّا من بعدك؟
قلت: يا إلهي و من أتّخذ؟ تخيّر أنت لي يا إلهي، فأوحى اللّه إليّ: يا محمّد قد اخترت لك من الآدميّين عليّ بن أبي طالب ٧، فقلت: يا إلهي ابن عمّي؟ فأوحى اللّه إليّ:
يا محمّد إنّ عليّا وارثك و وارث العلم من بعدك و صاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة، و صاحب حوضك يسقي من ورد عليه من مؤمني أمّتك، ثمّ أوحى إليّ:
يا محمّد إنّي قد أقسمت على نفسي قسما حقّا، لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك و لأهل بيتك و ذرّيّتك الطّاهرين، حقّا حقّا أقول: يا محمّد لأدخلنّ جميع أمّتك الجنّة إلّا من أبى من خلقي فقلت: إلهي هل من واحد يأبى من دخول الجنّة؟ فأوحى اللّه إليّ: بلى فقلت: فكيف يأبى؟ فأوحى اللّه إليّ: يا محمّد اخترتك من خلقي و اخترت لك وصيّا من بعدك، و جعلته منك بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ