الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٩٦ - السادس و الخمسون و مائتان غب
قال: فبينما جبرئيل يهبط من السّماء إلى الدّنيا إذ مرّ بدردائيل، فقال دردائيل:
يا جبرائيل ما هذه اللّيلة في السّماء هل قامت القيامة على أهل الدّنيا؟ قال: لا و لكن ولد مولود لمحمّد ٦ في دار الدّنيا و قد بعثني إليه لأهنّئه به، قال الملك: يا جبرائيل بالّذي خلقني و خلقك إذا هبطت إلى محمّد ٦ فأقرئه منّي السّلام و قل له:
بحقّ هذا المولود عليك إلّا ما سألت ربّك عزّ و جلّ ان يرضى عنّي و يردّ عليّ أجنحتي و مقامي من صفوف الملائكة فهبط جبرئيل ٧ على النّبيّ ٦ فهنّأه كما أمر اللّه عزّ و جلّ و عزّاه، فقال له النّبيّ ٦: تقتله أمّتي؟ فقال له: نعم يا محمّد، فقال له النّبيّ ٦: ما هؤلاء بأمّتي أنا منهم بريء و اللّه عزّ و جلّ بريء منهم، قال: و أنا بريء منهم يا محمّد، فدخل النّبيّ ٦ على فاطمة ٣ فهنّأها و عزّاها فبكت فاطمة ٣ ثمّ قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النّار، فقال النّبيّ ٦: و أنا