الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٧٥ - الرابع عشر و الثلاثمائة مسند فاطمة
و أنا محمّد، و اللّه العليّ فهذا عليّ، و اللّه الفاطر فهذه فاطمة، و اللّه الإحسان و هذا الحسن، و اللّه المحسن و هذا الحسين، ثمّ خلق منّا و من نور الحسين تسعة أئمّة فدعاهم فأطاعوه قبل أن خلق اللّه سماء مبنيّة و لا أرضا مدحيّة و لا ملكا و لا بشرا دوننا، نورا نسبّح اللّه و نسمع له و نطيع، فقال سلمان: فقلت: يا رسول اللّه ٦ بأبي أنت و أمّي فما لمن عرف هؤلاء؟ قال: يا سلمان من عرفهم حقّ معرفتهم و اقتدى بهم و والى وليّهم و تبرّأ من عدوّهم فهو و اللّه منّا، يرد حيث نرد و يسكن حيث نسكن، فقلت: يا رسول اللّه فهل يكون إيمان بهم بغير معرفة بأسمائهم و أنسابهم؟
فقال: لا يا سلمان، فقال سلمان: يا رسول اللّه ٦ فأنّى لي بهم؟ قد عرفت الحسين ٧ قال: ثمّ سيّد العابدين عليّ بن الحسين ثمّ ابنه محمّد بن عليّ باقر علم الأوّلين و الآخرين من النّبيّين و المرسلين، ثمّ جعفر بن محمّد لسان اللّه الصّادق، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم غيظه صبرا في اللّه عزّ و جلّ، ثمّ عليّ بن موسى الرّضا لأمر اللّه، ثمّ محمّد بن عليّ المختار من خلق اللّه، ثمّ عليّ بن محمّد الهادي إلى اللّه، ثمّ الحسن بن عليّ الصّامت الأمين لسرّ اللّه، ثمّ محمّد بن الحسن الهادي المهديّ النّاطق القائم بحقّ اللّه، ثمّ قال: يا سلمان إنّك مدركه و من كان مثلك و من تولّاه بحقيقة المعرفة، قال سلمان: فشكرت اللّه كثيرا ثمّ قلت: يا رسول اللّه ٦ و إنّي مؤجّل إلى عهده؟ قال: اقرأ: فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا. ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً قال سلمان: و اشتدّ بكائي و شوقي؛ ثمّ قال: يا رسول اللّه بعهد منك؟ فقال: و اللّه الّذي أرسل محمّدا بالحقّ إنّه لبعهد منّي و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و التّسعة، و كلّ من هو منّا و مضام فينا إي و اللّه يا سلمان و ليحضرنّ إبليس و جنوده و كلّ من محض الإيمان محضا