الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٤٠ - السابع و الثمانون و مائتان خل
خسوف: خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب، و خراب البصرة على يد رجل من ذرّيّتك يتبعه الزّنوج، و خروج رجل من ولد الحسين بن عليّ ٧، و خروج الدّجّال يخرج بالمشرق من سجستان، و ظهور السّفيانيّ، فقلت:
يا إلهي و متى يكون بعدي من الفتن؟ فأوحى اللّه إليّ و أخبرني بملك بني أميّة و فتنة ولد عمّي العبّاس، و ما يكون و ما هو كائن إلى يوم القيامة، فأوصيت بذلك ابن عمّي حين هبطت إلى الأرض، فأدّيت الرّسالة و للّه الحمد على ذلك كما حمده النّبيّون، و كما حمده كلّ شيء قبلي و ما هو خالقه إلى يوم القيامة[١].
السابع و الثمانون و مائتان خل-
وهب محمّد بن عليّ قال: حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن سعيد قال حدّثنا الحسن بن إسماعيل الطّيّان قال: حدّثنا أبو أسامة عن ابن مبارك عن معمّر عمّن سمع وهب بن منبّه يقول: يكون إثنا عشر خليفة، ثمّ يكون الهرج ثمّ يكون كذا و كذا[٢].
[١]- كمال الدين: ٢٥٠.
[٢]- الخصال: ٤٧٤.