الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٥٢٨ - الإيراد السادس
و سعد التّفتازانيّ و غيرهم من مشايخ الجمهور عاملين بخلافها.
الجواب: أنّ اتّباع هؤلاء من غير دليل للمتّبع تقليد محض منهيّ عنه في الآية، قال اللّه سبحانه و تعالى: وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا و قال جلّ و علا: وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ* قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ* فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ بل يجب على كلّ مكلّف أن يتّبع الدّليل و البرهان في العقائد الدّينيّة؛ لأنّ الإمامة أخت النّبوّة، و هما ركنان من الإيمان، فلا بدّ فيهما من الدّليل، فإذا ادّعى مدّع ذلك يطلب عليه الدّليل، كذلك من يدّعي أنّه على سبيل الرّشاد من سبيل النّبوّة و الإمامة يطلب عليه الدّليل، و من اتّبعه بغير دليل شرعيّ