الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٨٧ - الثاني و الأربعون غب
و الحكماء و أئمّة الهدى. فهذا بيان عروة الإيمان الّتي بها نجا من نجا قبلكم، و بها ينجو من اتّبع الأئمّة؛ و قد ذكر اللّه تبارك و تعالى في كتابه: وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ. وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ. وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ فإنّه من وكّل بالفضل من أهل بيته من الأنبياء و الإخوان و الذّرّيّة و هو قول اللّه عزّ و جلّ: فَإِنْ يَكْفُرْ بِها أمّتك فقد وكّلنا أهل بيتك بالإيمان الّذي أرسلتك به فلا يكفرون بها أبدا، و لا أضيع الإيمان الّذي أرسلتك به، و جعلت أهل بيتك بعدك