الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢٦٤ - السادس و السبعون و مائة غم
و سمع منه و قد أخبرك اللّه عن المنافقين بما خبّرك و وصفهم بما وصفهم فقال عزّ و جلّ: وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ[١]، ثمّ بقوا بعد رسول اللّه ٦ و تقرّبوا إلى أئمّة الضّلال و الدّعاة إلى النّار بالزّور و الكذب و البهتان حتّى ولّوهم الأعمال و حملوهم على رقاب النّاس، و أكلوا بهم الدّنيا، و إنّما النّاس مع الملوك و الدّنيا إلّا من عصم اللّه جلّ و عزّ، فهذا أحد الأربعة، و رجل سمع من رسول اللّه ٦ شيئا و لم يحفظه على وجهه فأوهم فيه و لم يتعهّد كذبا، فهو في يديه يقول به و يعمل به و يرويه و يقول: أنا سمعته من رسول اللّه ٦، فلو علم المسلمون أنّه إنّما و هم فيه لم يقبلوه، و لو علم أنّه و هم لرفضه، و رجل ثالث سمع من رسول اللّه ٦ شيئا يأمر به ثمّ ينهى عنه و هو لا يعلم، أو سمعه ينهى عن
[١]- منافقون: ٤.