الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢٧٣ - التاسع و السبعون و مائة غب
إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت سلمان الفارسيّ رضى اللّه عنه يقول: كنت جالسا بين يدي رسول اللّه ٦ في مرضته الّذي توفّي فيها فدخلت فاطمة ٣ فلمّا رأت ما بأبيها من الضّعف بكت حتّى جرت دموعها على خدّيها فقال لها رسول اللّه ٦: و ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت: يا رسول اللّه أخشى على نفسي و ولدي الضّيعة بعدك، فاغرورقت عينا رسول اللّه ٦ بالبكاء ثمّ قال:
يا فاطمة أما علمت إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدّنيا، و إنّه حتم الفناء على جميع خلقه، و إنّ اللّه تبارك و تعالى اطّلع على الأرض اطّلاعة فاختارني من خلقه، ثمّ اطّلع اطّلاعة ثانية فاختار منها زوجك و أوحى إليّ أن أزوّجك إيّاه، و أن أتّخذه وليّا و وزيرا و أن أجعله خليفتي في أمّتي، فأبوك خير أنبياء اللّه و رسله، و بعلك خير الأوصياء و أنت أوّل من يلحق بي من أهلي، ثمّ اطّلع إلى الأرض ثالثة