الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ١٥١ - الرابع و الثمانون نص
بعترتي من بعدي كان من الفائزين، و من تخلّف عنهم كان من الهالكين، فقلت:
يا رسول اللّه على من تخلفنا؟ قال: على من خلف موسى بن عمران قومه، قلت:
على وصيّه يوشع بن نون، قال: فإنّ وصيّي و خليفتي من بعدي عليّ بن أبي طالب قائد البررة و قاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله، فقلت: يا رسول اللّه فكم تكون الأئمّة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين ٧ أعطاهم اللّه تعالى علمي و فهمي، خزّان علم اللّه و معادن وحيه، قلت: يا رسول اللّه فما لأولاد الحسن؟ قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل الإمامة في عقب الحسين، و ذلك قوله تعالى: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قلت: أفلا تسمّيهم لي يا رسول اللّه؟ قال: نعم إنّه لمّا عرج بي إلى السّماء نظرت إلى ساق العرش فرأيت مكتوبا بالنّور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ و نصرته