الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٧٦ - الخامس عشر و ثلاثمائة مسند فاطمة
و محض الكفر محضا حتّى يؤخذ بالقصاص و الأوتار و الأثوار و لا يظلم ربّك أحدا، و تحقّق تأويل هذه الآية: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ. وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ[١] قال سلمان: فقمت من بين يدي رسول اللّه ٦ و ما يبالي سلمان متى لقي الموت أو الموت لقيه[٢].
الخامس عشر و ثلاثمائة مسند فاطمة ٣-
الطّبريّ قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون قال: حدّثنا هارون بن موسى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الهاشميّ المنصوريّ بسرّ من رأى قال: أخبرنا أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشميّ قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عن عليّ بن موسى بن جعفر عن أبيه عن جعفر بن محمّد قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ؟ قال: قال أمير المؤمنين ٧: قال لي رسول اللّه ٦: رأيت ليلة أسري بي إلى السّماء قصورا من ياقوت أحمر و زبرجد أخضر و درّ و مرجان و عقيقا، بلاطها المسك الأذفر و ترابها الزّعفران، و فاكهة و نخل و رمّان، و حور و خيرات حسان، و أنهار من لبن و أنهار من عسل تجري على الدّرّ و الجوهر،
[١]- قصص: ٦.
[٢]- دلائل الامامة: ٢٣٤.