الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٨٤ - الثاني و الأربعون غب
وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ و هو قوله عزّ و جلّ يحكي عن عيسى بن مريم: وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فبشّر موسى و عيسى ٨ بمحمّد ٦ كما بشّرت الأنبياء بعضهم بعضا حتّى بلغت محمّدا، فلمّا قضى محمّد ٦ نبوّته و استكملت أيّامه أوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: يا محمّد قد قضيت نبوّتك و استكملت أيّامك، فاجعل العلم الّذي عندك و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار النّبوّة عند عليّ بن أبي طالب؛ فإنّي لن أقطع العلم و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النّبوّة من العقب من ذرّيّتك كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الّذين كانوا بينك و بين أبيك آدم؛ و ذلك قوله عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ. ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فإنّ اللّه تبارك