الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٩٩ - السابع و الخمسون و مائتان غب
و خير الخلق و سيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء أما إنّه و أصحابه من سادات الشّهداء يوم القيامة، و من بعد الحسين تسعة من صلبه خلفاء اللّه في أرضه و حجّته على عباده و أمناؤه على وحيه، و أئمّة المسلمين و قادة المؤمنين و سادة المتّقين، و تاسعهم القائم الّذي يملأ اللّه به الأرض نورا بعد ظلمتها، و عدلا بعد جورها، و علما بعد جهلها، و الّذي بعث محمّدا أخي بالنّبوّة و اختصّني بالإمامة لقد نزل بذلك الوحي من السّماء على لسان الرّوح الأمين جبرئيل، و لقد سئل رسول اللّه ٦ و أنا عنده عن الأئمّة بعده، فقال للسّائل:
وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ إنّ عددهم بعدد البروج، و ربّ اللّيالي و الأيّام و الشّهور، إنّ عدّتهم كعدّة الشّهور، فقال السّائل: فمن هم يا رسول اللّه؟ فوضع رسول اللّه ٦ يده على رأسي فقال: أوّلهم هذا و آخرهم المهديّ، من والاهم فقد والاني