الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٩١ - الحديث الأول
سمعت رسول اللّه ٦ يقول: ليلة أسري بي إلى السّماء قال لي الجليل جلّ جلاله:
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ فقلت: وَ الْمُؤْمِنُونَ فقال: صدقت يا محمّد من خلّفت في أمّتك؟ فقلت: خيرها قال عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا ربّ، قال: يا أحمد إنّي اطّلعت على الأرض اطّلاعة فاخترتك منها فاشتققت لك اسما من أسمائي، فلا أذكر في موضع إلّا ذكرت معي، فأنا المحمود و أنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثّانية فاخترت منها عليّا و شققت له اسما من أسمائي؛ فأنا الأعلى و هو عليّ، يا محمّد إنّي خلقتك و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولده من نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السّموات و الأرضين، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها كان عندي من الكافرين، يا محمّد لو أنّ عبدا من عبادي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشّنّ البالي، ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتّى يلقاني بولايتكم، يا محمّد تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ، فقال: التفت عن يمين العرش، فالتفتّ فإذا أنا بعليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و المهديّ في ضحضاح من نور قيام يصلّون و هو في وسطهم- يعني المهديّ- كأنّه كوكب درّيّ، فقال:
يا محمّد هؤلاء الحجج و هذا الثّائر من عترتك، و عزّتي و جلالي إنّه الحجّة الواجبة و المنتقم من أعدائي[١].
[١]- ينابيع المودّة، الخوارزمي ٣: ١٦٠.