الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٢١ - الثاني عشر و مائتان غب
محمّد بن هارون الصّوفي قال: حدّثنا أبو تراب الرّوياني عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال: دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد ٧ فلمّا بصر بي قال لي:
مرحبا بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا، قال: فقلت له: يابن رسول اللّه إنّي أريد أن أعرض عليك ديني؛ فإن كان مرضيّا ثبتّ عليه حتّى ألقى اللّه عزّ و جلّ، فقال: هات يا أبا القاسم فقلت: إنّي أقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى واحد ليس كمثله شيء، خارج عن الحدّين: حدّ الإبطال وحدّ التّشبيه، و إنّه ليس بجسم و لا صورة و لا عرض و لا جوهر، بل هو مجسّم الأجسام و مصوّر الصّور و خالق الأعراض و الجواهر، و ربّ كلّ شيء و مالكه و جاعله و محدثه، و إنّ محمّدا ٦ عبده و رسوله خاتم النّبيّين و لا نبيّ بعده إلى يوم القيامة، و إنّ شريعته خاتمة الشّرايع فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة، و أقول: إنّ الإمام و الخليفة بعده و وليّ الأمر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ عليّ بن الحسين ثمّ محمّد بن عليّ الباقر ثمّ