الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٨٦ - الثاني و الأربعون غب
بيوتات الأنبياء، فمن عمل بعملهم و انتهى إلى أمرهم نجا بنصرهم، و من وضع ولاية اللّه و أهل استنباط علم اللّه في غير أهل الصّفوة من بيوتات الأنبياء فقد خالف أمر اللّه عزّ و جلّ و جعل الجهّال ولاة أمر اللّه و المتكلّمين بغير هدى، و زعموا أنّهم أهل استنباط علم اللّه، فكذبوا على اللّه و زاغوا عن وصيّته و طاعته، فلم يضعوا فضل اللّه حيث وضعه اللّه تبارك و تعالى و أضلّوا أتباعهم، فلا يكون لهم يوم القيامة حجّة، إنّما الحجّة في آل إبراهيم لقول اللّه عزّ و جلّ: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً و الحجّة الأنبياء و أهل بيوتات الأنبياء حتّى تقوم السّاعة؛ لأنّ كتاب اللّه ينطق بذلك، و وصيّة اللّه جرت بذلك في العقب من البيوت الّتي رفعها اللّه تبارك و تعالى على النّاس، فقال: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ و هي بيوتات الأنبياء و الرّسل