الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٠٥ - الستون و مائتان نص
بعدي، من صلبه يخرج اللّه تعالى الأئمّة الرّاشدين، و منهم مهديّ هذه الأمّة، فقلت: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه ما هذا المهديّ ٧؟ قال: يا عمّار إنّ اللّه تبارك و تعالى عهد إليّ أنّه يخرج من صلب الحسين ٧ أئمّة تسعة و التّاسع من ولده يغيب عنهم و ذلك قوله عزّ و جلّ: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ يكون له غيبة طويلة يرجع عنها قوم و يثبت عليها آخرون، فإذا كان في آخر الزّمان يخرج فيملأ الدّنيا قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و يقاتل على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل و هو سميّي و أشبه النّاس بي، يا عمّار سيكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فاتّبع عليّا و حزبه، فإنّه مع الحقّ و الحقّ معه، يا عمّار إنّك ستقاتل مع عليّ صنفين: النّاكثين و القاسطين، ثمّ تقتلك الفئة الباغية، قلت: يا رسول اللّه أليس ذلك على رضى اللّه و رضاك؟ قال: