الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٩٤ - السابع و الأربعون غب
الرّابع، و ثمانية من ولدي أئمّة أبرار من أحبّنا و عمل بأمرنا كان معنا في السّنام الأعلى، و من أبغضنا أو ردّنا أو ردّ واحدا منّا فهو كافر باللّه و بآياته[١].
السّابع و الأربعون غب-
أبو خالد الكابليّ محمّد بن عليّ قال: حدّثنا صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن أبي زياد عن أبي حمزة الثّماليّ عن أبي خالد الكابليّ قال:
دخلت على سيّدي زين العابدين ٧ فقلت له: يابن رسول اللّه أخبرني بالّذين فرض اللّه عزّ و جلّ طاعتهم و مودّتهم و أوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه ٦ فقال لي: يا كابليّ إنّ أولي الأمر الّذين جعلهم اللّه أئمّة للنّاس و أوجب عليهم طاعتهم: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ ثمّ الحسن و الحسين ابنا عليّ بن أبي طالب، ثمّ انتهى إلينا ثمّ سكت، فقلت: يا سيّدي روي لنا أنّ أمير المؤمنين قال: إنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على عباده؛ فمن الحجّة و الإمام
[١]- كفاية الأثر: ٢٣٦.