الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢٧١ - الثامن و السبعون و مائة غم
فرّق الفرقة ثلاث شعب فجعلني في خيرها شعبا و خيرها قبيلة، ثمّ جعلهم بيوتا فجعلني في خيرها بيتا حتّى خلصت في أهل بيتي و عترتي و بني أبي و أخي عليّ بن أبي طالب ٧، نظر اللّه عزّ و جلّ إلى أهل الأرض نظرة فاختارني منهم، ثمّ نظر نظرة فاختار عليّا أخي و وزيري و وارثي و وصيّي و خليفتي في أمّتي و وليّ كلّ مؤمن بعدي، من والاه والاه اللّه، و من عاداه عاداه اللّه، و من أحبّه أحبّه اللّه، و من أبغضه أبغضه اللّه، لا يحبّه إلّا مؤمن و لا يبغضه إلّا كافر هو زرّ الأرض بعدي و سكنها، و هو كلمة التّقوى و عروة اللّه الوثقى يريدون أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم و يأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره و لو كره الكافرون، يريد أعداء اللّه أن يطفئوا نور أخي و يأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره، يا أيّها النّاس ليبلّغ مقالتي شاهدكم غائبكم اللّهمّ اشهد عليهم، ثمّ إنّ اللّه نظر نظرة ثالثة فاختار من أهل بيتي بعدي- و هم خيار