الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٣٨ - السادس و الثمانون و مائتان غب
بعدك، و ألقيت محبّته في قلبك، و جعلته أبا لولدك، فحقّه بعدك على أمّتك كحقّك عليهم في حياتك، فمن جحد حقّه جحد حقّك، و من أبى أن يواليه فقد أبى أن يدخل الجنّة، فحمدت اللّه عزّ و جلّ ساجدا شكرا لما أنعم اللّه عليّ، فإذا مناديا ينادي:
ارفع يا محمّد رأسك و اسألني أعطك، فقلت: إلهي اجمع أمّتي من بعدي على ولاية عليّ بن أبي طالب ليردوا عليّ جميعا حوضي يوم القيامة، فأوحى اللّه إليّ: يا محمّد إنّي قد قضيت في عبادي قبل أن أخلقهم و قضائي ماض فيهم، لأهلك به من أشاء، و أهدي به من أشاء، و قد آتيته علمك و جعلته وزيرك و خليفتك من بعدك على أهلك و أمّتك، عزيمة منّي أن لا أدخل الجنّة من أبغضه و عاداه، و أنكر ولايته بعدك، فمن أبغضه أبغضك و من أبغضك أبغضني، و من عاداه عاداك و من عاداك عاداني، و من أحبّه فقد أحبّك و من أحبّك فقد أحبّني، قد جعلت له هذه الفضيلة و أعطيتك أن