الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٣٩٥ - السادس و الخمسون و مائتان غب
تزيّنّ و تزاورن لكرامة مولود ولد لمحمّد ٦ في دار الدّنيا، و أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى الملائكة: أن قوموا صفوفا بالتّسبيح و التّحميد و التّمجيد و التّكبير كرامة لمولود ولد لمحمّد ٦ في دار الدّنيا، و أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى جبرئيل ٧:
أن اهبط إلى نبيّي محمّد ٦ في ألف قبيل، و القبيل ألف ألف من الملائكة على خيول بلق، مسرجة ملجمة، عليها قباب الدّرّ و الياقوت، و معها ملائكة يقال لهم الرّوحانيّون، بأيديهم أطباق من نور: أن هنّئوا محمّدا بمولود، و أخبره يا جبرئيل بأنّي قد سمّيته الحسين و هنّئه و عزّه، و قل له: يا محمّد يقتله شرار أمّتك على شرار الدّوابّ، فويل للقاتل و ويل للسّائق و ويل للقائد، قاتل الحسين أنا بريء منه و هو منّي بريء، لأنّه لا يأتي أحد يوم القيامة إلّا و قاتل الحسين أعظم جرما منه، قاتل الحسين يدخل النّار يوم القيامة مع الّذين يزعمون مع اللّه إلها آخر، و النّار أشوق إلى قاتل الحسين ٧ ممّن أطاع اللّه إلى الجنّة.