الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٣٥ - الخامس و الثمانون و مائتان نص
بالأمين، ثمّ يغيب عنهم إمامهم، قال: يا رسول اللّه هو الحسن يغيب عنهم؟ قال: لا و لكن ابنه، قال: يا رسول اللّه فما اسمه؟ قال: لا يسمّى حتّى يظهر، فقال جندل:
يا رسول اللّه وجدنا ذكرهم في التّوراة و قد بشّرنا موسى بن عمران بك و بالأوصياء من ذرّيّتك، ثمّ تلا رسول اللّه ٦: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً[١] فقال جندل: يا رسول اللّه فما خوفهم؟ قال: يا جندل في زمن كلّ واحد منهم شيطان يعتريه و يؤذيه، فإذا عجّل اللّه خروج قائمنا يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، ثمّ قال ٧: طوبى للمقيمين على محبّتهم، أولئك من وصفهم اللّه في
[١]- نور: ٥٥.