الإنصاف فی النصّ علی الأئمة الإثنی عشر ت رسولی محلاتی - البحرانی، السید هاشم؛ رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٤٣٦ - السادس و الثمانون و مائتان غب
كتابه فقال: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ثم قال: أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قال ابن الأسقع: ثمّ عاش جندل إلى أيّام حسين بن عليّ ٧ ثمّ خرج إلى الطّايف، فحدّثني نعيم بن أبي قيس قال: دخلت عليه بالطّائف و هو عليل ثمّ إنّه دعا بشربة من لبن فشربه، ثمّ قال: هكذا عهد إليّ رسول اللّه ٦ أنّه يكون آخر زادي من الدّنيا شربة من لبن، ثمّ مات و دفن بالطّائف في الموضع المعروف بالكوراء ;[١].
السادس و الثمانون و مائتان غب-
وهب بن منبّه محمّد بن عليّ قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا أبو زياد سهل بن زياد الأدميّ الرّازيّ قال: حدّثنا محمّد بن آدم الشّيبانيّ عن أبيه آدم بن أبي إياس قال:
حدّثنا المبارك بن فضالة عن وهب بن منبّه رفعه عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه ٦: لمّا عرج بي إلى ربّي جلّ جلاله أتاني النّداء: يا محمّد، قلت: لبّيك ربّ
[١]- كفاية الأثر: ٥٦.