جامع عباسی - طبع قديم - شيخ بهائى - الصفحة ٦٥ - اول نوافل يوميه است
في الملك و لم يكن له وليّ من الذّل و كبّره تكبيرا.
بعد از آن وضو سازد و شروع در نافله ظهر كند و در ركعت اوّل تكبيرات سبعه افتتاحيّه را با ادعيه ثلاثه آن به طريقى كه در فصل تكبير احرام مذكور شد به جا آورد و بعد از فاتحه سوره قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بخواند و در ركعت دويّم بعد از فاتحه سوره قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ بخواند پس سلام دهد و بعد از سلام سه تكبير بگويد و تسبيح فاطمه زهرا ٣ به جا آورد و اين دعا بخواند:
اللَّهمّ إنّي ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي و خذ إلى الخير بناصيتي و اجعل الإيمان منتهى رضاك و بارك لي فيما قسمت لي و بلّغني برحمتك كلّ الّذي أرجو منك و اجعل لي ودّا و سرورا للمؤمنين و عهدا عندك.
پس دو ركعت ديگر نافله ظهر بگذارد به طريقى كه ذكر شد سواى شش تكبير افتتاحيّه و ادعيه آن پس دو ركعت ديگر را نيز به همين طريق به جا آورد و بعد از هر دو ركعت از اين شش ركعت آن چه ميسّر باشد از تعقيب به جا آورد و بعد از آن اذان ظهر بگويد و بعد از آن دو ركعت ديگر نافله ظهر را به اين طريق به جا آورد و بعد از فارغ شدن از نماز ظهر و متعلّقات آن شروع كند در نافله عصر و در هر ركعت بعد از فاتحه هر سوره كه خواهد بخواند و چون از دو ركعت اوّل فارغ شود اين دعا بخواند:
اللَّهمّ إنّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم العليّ العظيم الحليم الكريم الخالق الرّازق المحيي المميت المبدئ البديع لك الحمد و لك المنّ و لك الكرم و لك الجود و لك الأمر وحدك لا شريك لك يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا صلّ على محمّد و آله.
پس حاجت خود بخواهد و بعد از آن دو ركعت ديگر نافله عصر بگذارد بطريق دو ركعت اوّل پس اين دعا بخواند:
اللَّهمّ ربّ السّماوات السّبع و ربّ الأرضين السّبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ربّ العرش العظيم و ربّ جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و ربّ السّبع المثاني و القرآن العظيم و ربّ محمّد خاتم النّبيّين صلّ على محمّد و آله و أسألك باسمك الأعظم الّذي به تقوم السّماوات و الأرض و به تحيي الموتى و ترزق الأحياء و تفرّق بين المجتمع و تجمع بين المتفرّق و به أحصيت عدد الآجال و وزن الجبال و كيل البحار أسألك يا من هو كذلك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد.
پس حاجت خود را بخواهد پس دو ركعت ديگر بگذارد به اين طريق و بعد از آن اين دعا بخواند:
اللَّهمّ إنّي أدعوك بما دعاك به عبدك يونس إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ