سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢ - المقدّمة
الكثير من المجتمعات المختلفة وشرائحها: الشاب والعجوز، الرجل والمرأة، الصغير والمراهق، المجتمعات الإسلامية وغيرها.
والأهم من ذلك كلّه، أن فريقاً من المؤمنين، من حيث شاء أو لم يشأ، صار مرتبطاً بهذه البرامج والأنشطة، وكما قيل سابقاً، فإن المجتمعات الإسلامية تعاملت مع هذه البرامج بوصفها واقعاً خارجاً عن السيطرة، وهو ما جعل رجال الفكر والثقافة والمتولّين لأمور الدين مضطرّين لدارسة هذه الظاهرة دراسةً دينية وتحليلها طبقاً لمعطيات الدين نفسه.
والجدير ذكره أنّ الأديان لم تتوانَ عن التشجيع على إقامة المسابقات والمباريات، بل سعت لترويج بعضها، فقد دعم الإسلام مسابقات الإبل والرمي، والفروسية، وقد وردت الروايات العديدة الكثيرة الدالة على جوازها، كما سوف يأتي إن شاء الله تعالى.
وقد أدى ذلك كلّه ـ في الماضي والحاضر ـ إلى تداعي جملة أسئلة طرأت على أذهان