شرح دعاء السحر(موسوعة الإمام الخميني 42)
(١)
خطبة الكتاب
٣ ص
(٢)
البهاء
٧ ص
(٣)
إبانة في الفرق بين البهاء و الجمال
٢٤ ص
(٤)
نقل وكشف في ذكر كلام بعض المشايخ
٢٥ ص
(٥)
الجمال و الجلال
٢٩ ص
(٦)
لمعة في بيان اختلاف قلوب الأولياء في قبول التجلي
٣٢ ص
(٧)
العظمة
٣٥ ص
(٨)
النور
٤١ ص
(٩)
نور في نقل الكلام المنسوب إلى الشيخ محيي الدين
٤٤ ص
(١٠)
الرحمة
٤٩ ص
(١١)
في وجه تكرار الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب
٥٠ ص
(١٢)
تنبيه واعتراض في نقل كلام القيصري ونقده
٥٢ ص
(١٣)
في ذكر كلام بعض المشايخ
٥٣ ص
(١٤)
تذكرة
٥٥ ص
(١٥)
الكلمات
٥٧ ص
(١٦)
تبيين وتوضيح في الكلمات التامات الإلهية
٦٠ ص
(١٧)
تمثيل
٦٢ ص
(١٨)
بشارة في نقل كلام صدر المتألهين
٦٤ ص
(١٩)
كلمة نورية في الإشارة إلى تطبيق الكتابين
٦٧ ص
(٢٠)
تتميم مقال لإيضاح حال في الإشارة إلى الجمع بين الظاهر و الباطن
٦٩ ص
(٢١)
الكمال
٧١ ص
(٢٢)
الأسماء
٧٥ ص
(٢٣)
نور في أن سلسلة الوجود أسماء إلهية
٨١ ص
(٢٤)
هداية في تحقيق الاسم الأعظم
٨٢ ص
(٢٥)
بيان الاسم الأعظم بحسب الحقيقة الغيبية
٨٢ ص
(٢٦)
بيان الاسم الأعظم بحسب مقام الالوهية
٨٣ ص
(٢٧)
بيان الاسم الأعظم بحسب الحقيقة العينية
٨٤ ص
(٢٨)
في بيان الاسم الأعظم بحسب اللفظ و العبارة
٩٣ ص
(٢٩)
تعقيب وتحصيل تحقيق في التسمية ومراتبها
٩٧ ص
(٣٠)
نقد وتتميم نقل كلام مع نقده
٩٩ ص
(٣١)
رجع تحقيق في الأسماء الإلهية
١٠١ ص
(٣٢)
العزة
١٠٣ ص
(٣٣)
تذييل
١٠٦ ص
(٣٤)
المشيئة
١٠٧ ص
(٣٥)
هداية تحقيق في المشيئة الإلهية
١٠٩ ص
(٣٦)
نور مشرقي
١١٢ ص
(٣٧)
تحصيل إشراقي في حقيقة الأمر بين الأمرين
١١٤ ص
(٣٨)
تتميم وتنوير في أن الإرادة منها محدثة ومنها قديمة
١١٧ ص
(٣٩)
القدرة
١١٩ ص
(٤٠)
تنبيه للمستبصرين وتيقيظ للراقدين تحقيق في الأعيان
١٢١ ص
(٤١)
إشراق عرشي في سر عرفاني
١٢٣ ص
(٤٢)
العلم
١٢٥ ص
(٤٣)
في تحقيق العلم
١٢٥ ص
(٤٤)
تنبيه بلسان أهل الذوق في نفوذ علمه تعالى
١٣١ ص
(٤٥)
القول
١٣٥ ص
(٤٦)
المسائل
١٣٩ ص
(٤٧)
تنبيه في اختلاف ألسنة الإنسان بحسب النشئات
١٤١ ص
(٤٨)
تذنيب في تحقيق أحب المسائل
١٤٢ ص
(٤٩)
الشرف
١٤٥ ص
(٥٠)
في أن الوجود خير
١٤٥ ص
(٥١)
السلطان
١٤٩ ص
(٥٢)
الملك
١٥١ ص
(٥٣)
العلو
١٥٣ ص
(٥٤)
المن
١٥٥ ص
(٥٥)
في أن الفيض قديم و المستفيض حادث
١٥٥ ص
(٥٦)
الآيات
١٥٧ ص
(٥٧)
الشأن و الجبروت
١٦١ ص
(٥٨)
في شؤون الإنسانية
١٦١ ص
(٥٩)
الإجابة
١٦٥ ص
(٦٠)
الفهارس العامة
١٦٧ ص
(٦١)
1 - فهرس الآيات الكريمة
١٦٩ ص
(٦٢)
2 - فهرس الأحايث
١٧٧ ص
(٦٣)
3 - فهرس الأسماء المعصومين عليهم السلام
١٨١ ص
(٦٤)
4 - فهرس الأعلام
١٨٣ ص
(٦٥)
5 - فهرس الكتب الواردة في المتن
١٨٧ ص
(٦٦)
6 - فهرس الأشعار
١٨٩ ص
(٦٧)
7 - فهرس التعابير و المصطلحات
١٩١ ص
(٦٨)
8 - فهرس المصادر التحقيق
٢٢٣ ص
(٦٩)
فهرس الموضوعات
٢٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص

شرح دعاء السحر(موسوعة الإمام الخميني 42) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٥ - الأسماء

[الأسماء

] «اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ أَسْمائِكَ بِأَكبَرِهَا، وَكُلُّ أَسْمائِكَ كَبِيرةٌ. اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بأَسْمائِكَ كلِّها».

اعلم يا حبيبي، وفّقك اللَّه لمعرفة أسمائه وصفاته وجعلك من المتدبّرين في أسرار آياته، أنّ الأسماء الحسنى الإلهية و الصفات العليا الربوبية حجب نورية[١]


[١] (^)- قولنا:« حجب نورية ...» إلى آخره. هذا أيضاً بحسب بعض مقامات السالكين وإلّا فهوشرك بحسب مراتب الآخرين؛ فإنّ حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين. فحقيقة الإيمان الخالص عن الشرك هو الاعتقاد بأنّه الظاهر الباطن الأوّل الآخر؛ فلا يكون اسم وصفة حجاب وجهه الكريم؛ ولا أمر وخلق نقاب نوره العظيم؛ كما في دعاء عرفة:« كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك، ألغيرك من الظهور ما ليس لك، حتّى يكون هو المظهر لك. متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك؛ ومتى بعدت حتّى تكون الآثار هي التي توصل إليك. عميت عين لا تراك عليها رقيباً». صدق وليّ اللَّه المطلق، صلوات اللَّه عليه( أ).

فالعارف الحقيقي و المؤمن المنزّه عن جميع مراتب الشرك، من الأشراك العامّية و الخاصّية، من لم يرغيباً ولا شهوداً ولا ظهوراً ولا بطوناً إلّامنه وله.

فليس ما ورائه شي ء حتّى يختفي به؛ ولا غيره أحد حتّى يكون حجاب وجهه؛ ولا يكون الشي ء حجاب نفسه.

سئل عن عبد الرزّاق الكاشاني عن الحلول والاتّحاد قال:« كلاهما باطل ليس في الدار غيره ديّار»( ب).

قال العارف الكامل المحقّق البارع فخر الشيعة وشيخ الطريقة و الشريعة القاضي سعيد الشريف القمّي( ج)- قدّس اللَّه نفسه- في« شرح حديث رأس الجالوت» ما هذا لفظه:« قال صاحب« الفتوحات»:« اعلم أنّ العالم غيب ولم يظهر قطّ؛ وخالق الخلق هو الظاهر ما غاب قطّ. والناس في هذه المسألة على عكس الصواب؛ فإنّهم يقولون: إنّ اللَّه غيب و العالم هو الظاهر. فهم بهذا الاعتبار في مقتضى هذا الشرك».

« أقول: قد غفل هذا العارف عن الشرك اللازم من زعمه، حيث حكم بظهور الحقّ تعالى وخفاء العالم. و هو أيضاً من أنحاء الشرك الخفيّ. و أمّا الإيمان الحقيقي فهو الاعتقاد بأنّ اللَّه هو الظاهر الباطن و الشاهد الغائب. فهو الظاهر إذا طلبته في البطون؛ و هو الباطن إذا تفحّصت عنه في الظهور؛ و هو المتنزّه عنهما إذا طلبتهما بكليهما و أنّ العالم ظاهر باللَّه خفيّ بذاته. فتعرّف فإنّه باب عظيم في التوحيد» انتهى كلامه الشريف.( د)

أقول: بل حقّ المعرفة وكمال الإخلاص ومخّ الحقيقة أن لا تتّصفه- جلّ وعلا- بالظهور و البطون و الأوّلية و الآخرية؛ فحيث لم يكن غيره في الدار، فلمن ظهر وعمّن غاب، وأين الأوّلية و الآخرية؟ فإنّهما باعتبار المبدئية و المنتهائية. فإذا كان كلّ شي ء ما خلا اللَّه باطلًا وهالكاً فليس مبدئيّة ومنتهائيّة أصلًا. فكمال المعرفة أن يعترف السالك بالعجز و القصور.[ منه عفي عنه ]

أ- إقبال الأعمال: ٦٦٠؛ بحار الأنوار ٩٥: ٢٢٥- ٢٢٦.

ب- مجموعة رسائل فلسفية، صدر المتألّهين: ٤٥٥.

ج- محمّد سعيد بن محمّد مفيد القمي(- ١١٠٣ ق) المعروف بالقاضي سعيد و الملقّب بحكيم كوچك أي: الحكيم الصغير. من أكابر علماء الشيعة. كانت له مشاركة في الأدب و الحديث و الحكمة و العرفان. تلمذ عند الفيض الكاشاني وعبدالرزّاق اللاهيجي و المولى رجب علي التبريزي. اشتغل بالقضاء في مدينة قم مدّة، وكان هذا سبب اشتهاره بالقاضي. له تأليفات كثيرة، منها:« الأربعون حديثاً»،« شرح التوحيد للصدوق»،« البوارق الملكوتية»، وحاشيتان على« أثولوجيا» و« الإشارات».

راجع معجم المؤلّفين ١٠: ٣٨؛ الذريعة ٤: ٤٧٩؛ أعيان الشيعة ٩: ٣٤٤.

د- الفوائد الرضوية: ٦٨.