شرح دعاء السحر(موسوعة الإمام الخميني 42) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٩ - المسائل
[المسائل
] «اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ مَسائلِكَ بِأَحَبِّها، وَكُلُّ (وَكُلّها خ. ل) مَسائِلكَ إِليكَ حَبِيبةٌ. اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بِمَسائِلِكَ كُلِّهَا».
اعلم- جعلك اللَّه تعالى من أصحاب الأدعية المستجابة وأرباب الأسئلة المحبوبة- أنّ السؤال هو استدعاء السائل عن المسؤول عنه بالتوجّه إليه؛ لحصول ما يحتاج إليه من الوجود أو كمالات الوجود، توجّهاً ذاتياً أو حالياً، باطنياً أو ظاهرياً، بلسان الاستعداد أو الحال أو المقال. وسلسلة الموجودات وقبيلة الممكنات المفتاقات، لفقرها واحتياجها ذاتاً وصفة، تتوجّه إلى القيّوم المطلق و المفيض الحقّ؛ وبلسان استعدادها تطلب الوجود وكمالاته من حضرته.
ولولا هذا الاستدعاء لما افيض عليها الفيض؛ و إن كان هذا الاستدعاء أيضاً من غيب الجمع؛ كما قال الشيخ الأعرابي: «والقابل [لايكون إلّا][١].
[١] - راجع ما تقدّم في الصفحة ١١٦.