شرح دعاء السحر(موسوعة الإمام الخميني 42) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣ - البهاء
|
نيست در لوح دلم جز الف قامت دوست |
چه كنم حرف دگر ياد نداد استادم [١] |
|
و هذا هو حقيقة الإخلاص الذي أشار إليه في الأخبار بقوله: «من أخلص للَّه أربعين صباحاً، جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه»[٢].
وفي «الكافي» عن أبي الحسن الرضا عليه السلام: «إنّ أمير المؤمنين- صلوات اللَّه عليه- كان يقول: طوبى لمن أخلص للَّه العبادة و الدعاء، ولم يشغل قلبه بما تراه عيناه، ولم ينس ذكر اللَّه بما تسمع اذناه، ولم يحزن صدره بما اعطي غيره»[٣].
هذا، فتبّاً لعبد يدّعي العبودية، ثمّ دعى سيّده ومولاه بالأسماء و الصفات التي قامت بها سماوات الأرواح وأراضي الأشباح، وكان مسؤوله الشهوات النفسانية والرذائل الحيوانية، والظلمات التي بعضها فوق بعض، والرئاسات الباطلة، وبسط اليد في البلاد و التسلّط على العباد.
|
تو را ز كنگره عرش مى زنند صفير |
ندانمت كه در اين دامگه چه افتاده است [٤] |
|
وطوبى لعبد عبد الربّ له وأخلص للَّه ولم ينظر إلّاإليه ولا يكون مشترياً للشهوات الدنيوية أو للمقامات الاخروية.
[١] - ديوان حافظ: ٤٩٦، غزل ٤٢٩.
[٢] - بحار الأنوار ٦٧: ٢٤٢/ ١٠؛ كنز العمّال ٣: ٢٤/ ٥٢٧١( مع تفاوت يسير)؛ شرح الأسماء، السبزواري: ٧٠٣.
[٣] - الكافي ٢: ١٦/ ٣.
[٤] - ديوان حافظ: ٩٠، غزل ٢٣.