في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٢ - زيد بن صوحان

الجمعة أحياها.

وأخرج ابن حجر وابن سكن، وابن أبي شيبة وغيرهم أنّ النبي «صلّى اللَّه عليه وآله» أخبر عن زيد بن صوحان بأنه يسبق عضو من أعضائه الجنة. وقد قطعت يده في حرب المشركين وقيل في نهاوند[١].

وقال ابن عبد البر: روي عن النبي «صلّى اللَّه عليه وآله» من وجوه: أنّه كان في مسير له فهوّم فجعل يقول:

زيد وما زيد زيد جندب وما جندب‌

فسئل عن ذلك؟

فقال «صلّى اللَّه عليه وآله»:

رجلان من امتي أما أحدهما فتسبقه يده‌

أو قال:

بعض جسده إلى الجنة، وأما الآخر فيضرب ضربة يفرق فيها بين الحقّ والباطل.

قال أبو عمر: أصيبت يد زيد يوم جلولاء ثم قتل يوم الجمل مع علي عليه السلام، وجندب بن كعب قاتل الساحر ... إلخ‌[٢] وقد شهد كعب حرب الجمل مع علي عليه السلام.

وكان زيد وجيهاً مقداماً، وقد وفد على عمر بن الخطاب فأكرمه، وجعل يرحل لزيد بيده، ويطأ على ذراع راحلته‌


[١] - تهذيب ابن عساكر ٣: ٤١٠، والإصابة ١: ٢٥٠ في ترجمة جندب بن كعب.

[٢] - الاستيعاب ١: ٥٦٠.