في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨١ - زيد بن صوحان

دعاته؛ حتى يسلم خصومه من المؤاخذت ويتبرأوا مما إرتكبوه من مخالفات؟

وليت إنهم استدلوا بما يوجب الشبهة في ذلك فضلًا عن الجزم بالحكم فيما وصفوه فيه، فرحم اللَّه عماراً، فلقد لزم الحقّ وحارب الباطل ومات شهيداً بسيوف الفئة الباغية كما أخبر الرسول المعظم «صلّى اللَّه عليه وآله».

إنّ الذين وصفو عمّاراً بما وصفوه من اتّباع ابن سبأ قد إرتكبوا إثماً لا يغتفر، وقد ردّوا على رسول اللَّه «صلّى اللَّه عليه وآله» أقواله في عمار.

وكذلك جنايتهم بحق الصحابي الجليل زيد بن صوحان فجعلوه على رأس الدعاة لأبن سبأ؛ ومن الخير أن نشير إلى زيد بن صوحان بموجز من البيان إيضاحاً لما قد يتوهّم صحة ما قاله اولئك المفترون في حقّه.

زيد بن صوحان‌

زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث أبو سلمان العبدي المقتول سنة (٣٦ ه) وقد سمّاه رسول اللَّه «صلّى اللَّه عليه وآله» بزيد الخير.

وكان زيد ممن يصوم النهار ويقوم الليل، وإذا كانت ليلة