في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٤ - سيف بن عمر في الميزان
الوعر في أجزاء الكتاب كلها غير حديث واحد ذكره في السنة العاشرة.
وانّما بدأ برواية تلكم الموضوعات من عام وفاة النبي الأقدس صلى الله عليه و آله وبثّها في الجزء الثالث، والرابع، والخامس، وانتهت بانتهاء خامس الأجزاء:
ذكر في الجزء الثالث من ص ٢١٠ في حوادث سنة (١١ ه)، ٦٧ حديثاً.
أخرج في الجزء الرابع في حوادث سنة (١٢ ه)، ٤٢٧ حديثاً.
أورد في الجزء الخامس في حوادث السنة ال (٢٣ ه- ٣٧ ه) ٢٠٧ أحاديث فيكون المجموع ٧٠١ حديث[١].
***
وعلى أيّ حال فإنّ هذه الاسطورة التي أخذت مفعولها في المجتمع وأثّرت أثرها السيء، هي نتيجة للتعصب الأعمى الذي ينحرف بأصحابه عن جادة الصواب ويطلق الأوهام والخرافات من عقالها، وقد مرت قرون وهي تحتلّ مكاناً من الكتب التاريخية، بدون أن ينالها التحقيق أو تسأل عن كفاءتها لاحتلال ذلك المكان.
وقد تصرّف فيها كثير من الكتّاب، وفقاً
[١] - الغدير ١: ٣٣٥- ٣٣٦.