في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٤ - ٣ - من هو سيف؟

سنة (٢٥٨ ه) في بغداد وكان عمر الطبري عند وفاة السري هذا ثلاثين سنة فيمكن أن يكون هو.

ومع هذا فقد كذّبه ابن خراش ووهّاه ابن عدي، وقال:

يسرق الحديث وقال النقاش: إنّه وضّاع، وذكر الذهبي حديثين من وضعه‌[١].

وكيف كان فإنّ الجهالة تحيط بهذا الراوي الذي يروي عنه الطبري، ولو فرضنا أنّه معروف وأنّه ثقة، يلزمنا أن نحقق عن شيخه الذي يروي عنه وهو شعيب.

٢- من هو شعيب؟

شعيب بن إبراهيم وهو مجهول، قال الذهبي: شعيب بن إبراهيم راوية كتب سيف عنه: فيه جهالة؛ وذكره ابن عدي وقال ليس بالمعروف، وهذا لا يحتاج إلى إطالة بحث، لأنّ الجهالة قد أرخت عليه سدولها ولا يعرف إلّاأنّه راوية سيف بن عمر.

٣- من هو سيف؟

سيف بن عمر الضبي الأسدي ويقال التميمي البرجمي‌


[١] - ميزان الاعتدال ١: ٢٧٠، ولسان الميزان ٣: ١٢.