في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - رجال السند

إلخ‌[١]. كما ذكره أحمد أمين في استدلاله على أنّ ابن السوداء لقن أبا ذر مبادئ مزدك المجوسي إذ يقول أحمد أمين: ونلمح وجه الشبه بين رأي أبي ذر وبين رأي مزدك في الناحية المالية فقط فالطبري يحدثنا:

إنّ أبا ذر قام بالشام وجعل يقول: يا معشر الأغنياء، واسوا الفقراء. بشر الذين يكنزون الذهب والفضة ... إلخ كما تقدم.

ثم يقول أحمد: ولكن من أين أتاه هذا الرأي؟- أي أبا ذر- يحدثنا الطبري أنّ ابن السوداء لقي أبا ذر فأوعز إليه‌بذلك ...[٢] وهو ما أشرنا إليه الآن، فحديث الطبري كان عن مكاتبة من السري أنّ شعيباً حدثه عن سيف عن عطية عن يزيد الفقعسي.

فهؤلاء هم رجال سند هذه القصة ومستند حكم أحمد أمين على أبي ذر بأنّه يرى رأي مزدك، وأنّه أخذه عن ابن‌


[١] - الطبري: ٥/ ٦٦ ط ١.

[٢] - فجر الإسلام ص ١١٠.