في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٧ - رجال السند
ولكن نظراً لما لهذه القصة من أهمية، وأنّ بعضهم يظنّ أنّ رواتها ثقات فقد دعت الحاجة إلى معرفة حالة رجال السند، والاستماع لأقوال علماء الرجال ليتّضح الأمر، وتظهر الحقيقة، ويكون الحكم للعقل لا للعاطفة وللعلم لا للجهل، وللحق لا للباطل.
وأنّ مستند هذه القصة هو واحد لا غير وهو سيف ابن عمر، وقد انفرد الطبري بذلك وعنه أخذ بقية المؤرخين كما سبق. والآن نضع رجال السند أمام القراء ولهم الحكم.
رجال السند
الطبري- في حوادث سنة (٣٠ ه)- يقول: وفي هذه السنة كان ما ذكر من أمر أبي ذر، وإشخاص معاوية إيّاه من الشام إلى المدينة، وقد ذكر في سبب إشخاصه إياه منها- من الشام إليها إلى المدينة- امور كثيرة كرهت ذكر أكثرها، فأمّا العاذرون معاوية في ذلك فإنّهم ذكرو في ذلك قصة كتب بها الى السري يذكر أن شعيباً حدثه عن سيف، عن عطية عن يزيد الفقعسي قال: لما ورد ابن السوداء الشام لقي أبا ذر فقال: يا أبا ذر ألا تعجب إلى معاوية يقول: المال مال اللَّه ...