في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - المدينة المنورة

فدفعت عنها وحمى‌ المرعى حول المدينة كلّها، من مواشي المسلمين كلها إلّاعن بني امية، وأعطى عبداللَّه ابن أبي سرح جميع ما أفاء اللَّه عليه من فتح أفريقيا بالغرب، وهي من طرابلس إلى طنجة من غير أن يشركه أحد من المسلمين.

وأعطى أبا سفيان مائتي ألف من بيت المال في اليوم الذي أمر فيه لمروان‌بن الحكم بمائة ألف وقد كان زوج ابنته ام أبان. فجاء زيد بن أرقم صاحب المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان وبكى.

فقال عثمان: أتبكي أن وصلت رحمي؟ قال: لا ولكن أبكي لأني أظنّك أخذت هذا المال عوضاً عما كنت انفقته في سبيل اللَّه في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، واللَّه لو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيراً. فقال عثمان: إلق المفاتيح فإنا سنجد غيرك.

وأتاه أبوموسى الأشعري بأموال كثيرة من العراق فقسّمها كلّها في بني امية.

وزوج الحارث بن الحكم فأعطاه مائة ألف من بيت المال، ونفى أبا ذر رحمه الله إلى الربذة لمناهضته لمعاوية في الشام في كنز الذهب والفضة.

وضرب عبداللَّه بن مسعود حتى كسر أضلاعه، وعدل‌