في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - أبو زهو
أبو زهو
الشيخ محمّد أبو زهو- من علماء الأزهر الشريف وأستاذ كلية اصول الفقه في الوقت الحاضر[١]- قال تحت عنوان «التشيّع ستار لأعداء الإسلام»:
ويقيني أنّ التشيّع كان ستاراً احتجب وراءه كثير من أعداء الإسلام، من الفرس واليهود، والروم، وغيرهم ليكيدوا لهذا الدين ويقلبوا نظام هذه الدولة الإسلامية ...
إلى أن يقول: أخذوا- أي أعداء الإسلام- يتحسسون أبواب الضعف فلم يجدوا باباً أنجح لهم من الحيلة والخداع، فأظهر جماعة منهم الإسلام، وانضمّوا إلى أهل التشيّع مظهرين محبّة أهل البيت، وسخطهم على من ظلم عليّاً رضى الله عنه، ثم أخذوا يسلكون به مفاوز الفتن والمهالك، حتى أبعدوا كثيراً منهم عن التدين الصحيح، بما بثّوه فيه من العقائد الزائفة، التي يدور معظمها على هدم قواعد الدين، والتحلل من تعاليم الإسلام وأحكامه، وأصل هذه الفتنة على ما ذكره المؤرخون: رجل يهودي يُدعى عبداللَّهبن سبأ، غلا في حبّ علي حتى زعم أن اللَّه تعالى حلّ فيه، وأخذ يؤلب الناس على عثمان ... إلخ.
[١] - يوم تأليف كتاب الإمام الصادق عليه السلام والمذاهب الأربعة للمؤلف.