في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٦ - التبرك و الاستشفاء بتربة الحسين(عليه السلام)

به، فقال لي: أين أنت عن طين قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، فإنّ فيه شفاء من كل داء، و أمناً من كل خوف، فإذا أخذته فقل هذا الكلام (اللهمّ إنّي أسألك بحق هذه الطينة، و بحق الملك الذي أخذها، و بحق النبي الذي قبضها، و بحق الوصي الذي حلّ فيها، صلّ على محمّد و آل محمد و أهل بيته، و افعل بي كذا و كذا) ٣٠.

١٥- عن محمّد بن مسلم: أنه كان مريضاً، فبعث إليه أبو عبد الله (عليه السلام) بشراب فشربه، فكأنّما نشط من عقال، فدخل عليه فقال: كيف وجدت الشراب؟ فقال: لقد كنت آيساً من نفسي فشربته فأقبلت إليك فكأنّما نشطت من عقال. فقال: يا محمد، إن الشراب الذي شربته كان فيه من طين قبور آبائي، و هو أفضل ما نستشفي به فلا تعدل به، فإنّا نسقيه صبياننا و نساءنا فنرى منه كل خير ٣١.

١٦- عن الصادق (عليه السلام): حنّكوا أولادكم بتربة الحسين فإنها أمان‌ ٣٢.

١٧- عن الصادق (عليه السلام): في طين قبر الحسين (عليه السلام) الشفاء من كل داء، و هو الدواء الأكبر ٣٣.