في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٥ - التبرك و الاستشفاء بتربة الحسين(عليه السلام)
١٠- سُئل أبا عبد الله (عليه السلام) عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة و قبر الحسين (عليه السلام)، و التفاضل بينهما، فقال (عليه السلام): السبحة التي هي من طين قبر الحسين (عليه السلام) تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح ٢٦.
١١- عن الصادق (عليه السلام): من أدار الحجير من تربة الحسين (عليه السلام) فاستغفر مرة واحدة كتب الله له سبعين مرة، و إن مسك السبحة و لم يسبّح بها، ففي كل حبة منها سبع مرات ٢٧.
١٢- عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر و جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقولان: إن الله عوّض الحسين (عليه السلام) من قتله أن الإمامة في ذريته و الشفاء في تربته و إجابة الدعاء عند قبره ٢٨.
١٣- عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه أخبره بقتل الحسين (عليه السلام) الى أن قال: ألا و إن الإجابة تحت قبّته، و الشفاء في تربته، و الأئمة من ولده ٢٩.
١٤- عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنّي رجل كثير العلل و الأمراض و ما تركت دواء إلّا تداويت