في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٣ - تبرك الصحابة بأماكن صلى فيها النبي(صلى الله عليه و آله)

اصلي من بيتك؟» قال: فأشرت له الى ناحية من البيت، فقام رسول الله (صلى الله عليه و آله) فكبّر، فقمنا فصففنا، فصلّى ركعتين ثمّ سلّم‌ ٢٥.

و ذلك لأنّه ليس قصد عتبان أن يتبرّك بالموضع الذي صلّى فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله). و إنّما قصده أن يقرّه الرسول (صلى الله عليه و آله) على الصلاة جماعة في داره عند عدم استطاعته حضور الجماعة عند ما يسيل الوادي، فأراد أن يفتتح له رسول الله (صلى الله عليه و آله) مسجداً في منزله، و لأجل هذا بوّب البخاري في صحيحه بعنوان: باب المساجد في البيوت. و صلّى البراء بن عازب في مسجده في داره جماعة و هذا من فقهه يرحمه الله فالمقصود هو أن يسنّ له الرسول (صلى الله عليه و آله) الصلاة جماعة في منزله عند الحاجة. كما أن الصحابي الآخر البراء بن عازب فعل الجماعة في مسجده في داره و لم ينكر عليه، و هو في زمن التشريع. و قد يكون من مقصود عتبان اصابة عين القبلة، فإن الرسول (صلى الله عليه و آله) لا يقرّ على خطأ لو صلّى الى غير جهة القبلة ٢٦.