في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٢ - تبرك الصحابة بأماكن صلى فيها النبي(صلى الله عليه و آله)
و قال الواقدي: و عن أفلح بن حميد، عن أبيه قال: كان ابن عمر يخبر أن النبي (صلى الله عليه و آله) جلس تحت السمرة، و أن ابن عمر كان يصب الأداوة تحتها في أصل السمرة يريد بقاءها ٢٤.
فلو كان عمل ابن عمر غير جائز، لأنكر عليه الصحابة ذلك و نهوه عنه.
و قال العلياني في التبرّك الممنوع بالأمكنة و الجمادات: ...
و لا يعكر على هذا ما رواه البخاري في صحيحه: أن عتبان ابن مالك و هو من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) ممن شهد بدراً من الأنصار أنّه أتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: يا رسول الله، قد أنكرت بصري، و أنا اصلّي لقومي، فإذا كانت الأمطار، سال الوادي الذي بيني و بينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فاصلي بهم، وددت يا رسول الله أنّك تأتيني فتصلّي في بيتي، فأتّخذه مصلى. قال: فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله): «سأفعل إن شاء الله». قال عتبان: فغدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أبو بكر حين ارتفع النهار، فاستأذن رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأذنت له، فلم يجلس حين دخل البيت، ثمّ قال: «أين تحب أن