في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٦ - شبهة للعلياني

الحكم طريد رسول الله (صلى الله عليه و آله) الذي لعنه الله و هو في صلب أبيه، كما أخبرت بذلك عائشة و عبد الله بن الزبير ١٥.

شبهة للعلياني‌

قال علي بن نفيع العلياني: و على هذا فإن أهل الجاهلية كحال أي إنسان، يرغبون في النماء و الزيادة في أموالهم و أبدانهم و قبائلهم و أولادهم، و كل ما يحتاجونه في هذه الحياة الدنيا، و هذا النماء و الزيادة الذي هو جوهر البَرَكة إنّما يطلبونه من أصنامهم لاعتقادهم أن هذه الأصنام يأتي من قبلها الخير الكثير و أنّها مباركة، و حتى الذين ينسبون الفعل الى الله عزّ و جل، فهم يعتقدون أن هذه الأصنام و ما يسكنها من روحانيات لها تأثير في التأثير على الله ... لكي يحقق لهم ما يريدون، و هذا معنى قولهم (ما نعبدهم إلّا ليقرّبونا الى الله زلفى) و لأجل ذلك كان التبرّك مظهراً من مظاهر الوثنية في الجاهلية الاولى! ١٦