في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

الناس يصلّون الى القبر، فأمر به عمر بن عبد العزيز فرفع حتى لا يصل إليه أحد ١٣.

٧- كان ابن المنكدر و هو أحد أعلام التابعين يجلس مع أصحابه، قال: و كان يصيبه الصمات، فكان يقوم كما هو و يضع خده على قبر النبي (صلى الله عليه و آله) ثمّ يرجع، فعُوتب في ذلك فقال: إنّه ليصيبني خطرة، فإذا وجدت ذلك استشفيت بقبر النبي (صلى الله عليه و آله)، و كان يأتي موضعاً من المسجد في الصحن فيتمرّغ فيه و يضطجع، فقيل له في ذلك، فقال: إنّي رأيت النبي (صلى الله عليه و آله) في هذا الموضع. يعني في النوم‌ ١٤.

قال ابن قدامة الحنبلي في المغني: و يستحب الدفن في المقبرة التي يكثر فيها الصالحون و الشهداء لتناله بركتهم، و كذلك في البقاع الشريفة.

هذه هي السنّة التي دأب عليها الصحابة و التابعون في التبرّك بقبر النبي (صلى الله عليه و آله) و الاستشفاء بتربته، و لم يخالفهم فيها إلّا ولاة بني امية الظلمة من أمثال مروان بن‌