في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٤ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

ذلك كما كانت تختلف في حياته، فاناس حين يرونه لا يملكون أنفسهم بل يبادرون إليه، و اناس فيهم أناة يتأخرون، و الكل محل خير ٩.

٥- عن أبي الدرداء قال: إن بلالًا مؤذن النبي (صلى الله عليه و آله) رأى في منامه رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو يقول: «ما هذه الجفوة يا بلال! أما آن لك أن تزورني يا بلال؟!» فانتبه حزيناً خائفاً، فركب راحلته و قصد المدينة، فأتى قبر النبي (صلى الله عليه و آله) فجعل يبكي عنده و يمرغ وجهه عليه، فأقبل الحسن و الحسين (عليهما السلام) فجعل يضمّهما و يقبّلهما ١٠.

٦- قال السمهودي: كانوا يأخذون من تراب القبر، فأمرت عائشة فضرب عليهم، و كانت في الجدار كوة فكانوا يأخذون منها، فأمرت بالكوة فسدّت‌ ١١.

٧- ذكر السمهودي أن الناس كانوا يتبركون بالصلاة الى القبر ١٢، قال: عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي قال كان‌